الخميس، يونيو 24، 2010
الخميس، يونيو 10، 2010
خالد سعيد ..حادث تعذيب جديد فى الاسكندريه



تحديث 2 : من مدونة محمد عبد الفتاح :
حد المتظاهرين امام قسم شرطة سيدي جابر يروي العنف الذي تعرضوا له علي يد قوة أمنية.
كان عشرات النشطاء السياسين و اهالي منطقة كيلوبترا قد شاركوا في وقفة سلمية أمام قسم شرطة سيدي جابر احتجاجاً علي مقتل خالد سعيد الشاب السكندري علي يد مخبري كيلوبترا
تحديث: من نوت على الفيس بوك
خالد محمد السعيد
أسكندرانى
28 سنة
والده متوفى من و هو عنده 5 سنين
والدته ربة منزل كبيرة فى السن
عنده أخت كبيرة متجوزة و عايشة فى القاهرة
أسمها زهراء
و أخ أكبر ب15 سنة أسمه أحمد و عايش فى أمريكا و معه الجنسية الامريكية
ساكن فى كليوباترا
مخلص ثانوية عامة
و مدخلش جامعة
بس كان مهتم بالمزيكا و الاجهزة و الكمبيوتر
يوم الحادث الساعة 10 مساء كان واقف مع صحابه فى الشارع و كان واحد "مِعرفه" بيجري و بيجري وراه تلاته مُخبرين
بسبب حياذة و تعاطي مخدرات لهذا الشاب
استنجد بخالد فجري عليه راحو المخبرين جريوا وراهم هم الاتنين و مسكوا خالد و الولد التانى هرب
مسك المخبرين خالد أمام باب بيتهو كتفوه و اعدوا يضربه افتراضاً بأنه هو كمان معاه "بودرة" من غير تفتيش ولا حاجة
و خبطوا راسه فى السلم لحد ما مات
بعديها أخدوه فى البوكس ودوه القسم الظابط لاقه ميت
قاللهم أرموه قدام بيته و حطوله كيس بودرة فى فمه و قولوا أنتحر
و سرقوا 100 جنية كانت معاه و تليفونه المحمول
و الولد التانى "عُرف" انه مات من جرعة مخدرات مكثفة ليلة الحادث
كان الساعة 11 و اكتر من 150 شاهد أتصلوا بالاسعاف و راح المشرحة
رفض أخوه أخذ العزى غير لما يجبلوا حقه
أهل خالد و صحابه عملوا أعتصام .. دلوقتى 12 مساء الخميس 10\6 أمام قسم سيدى جابر
بوجود صحافة و مصورين
و أصدر مأمور القسم بتصريح من الداخليه أمر بضرب و أعتقال كل المعتصمين
و ملمومين كلهم دلوقتى فى قسم سيدي جابر
و من ضمنهم صحافيه شابة و مصور شاب و محامي أتضربوا و كسروا الكاميرات و حبسينهم
أسماء المخبرين
- عوض
- محمود الفلاح
و ضابط المباحث اللى كان فى البوكس
مباحث قسم سيدى جابر
-أحمد عثمان
أهل خالد مش ساكتين و مش هيسكتوا على حقه و هيوصلوا القصه لكل المسئولين و وسائل الأعلام
الاثنين، يونيو 07، 2010
السبت، أبريل 24، 2010
أول جولة ميدانية لناشطي حملة جمع التوقيعات للبرادعي
.jpg)




الثلاثاء، أبريل 06، 2010
يوم 6 ابريل فى جامعة المنصوره – يوم فحلقى
دا المعرض بتاعنا ببساطه - تصوير مصطفى زكى
عميد الامن الجامعى بيمارس حقه الغبائى فى افساد المعرض ... بعد الصور دى وطى وجاب اللوحه وقطعها والنديم حاول يمنعه ... بس الغباء ملوش حل - تصوير مصطفى زكى
لشاب اللى بيزعق قصاد رشا بدوى دا للاسف امين اتحاد شباب الجامعه .. شغال مرمطون للامن ...للاسف- تصوير مصطفى زكى
دا عميد الامن اللى كان قافنا وحاول يطقع لوح المعرض ويطردنا من المكان وجابلنا مسئول رعاية الشباب فى الجامعه عشان كده - تصوير مصطفى زكى
اللى حصل فى المنصوره تقريبا يوم مصغر من اللى حصل فى القاهره باستثناء ان ربنا ستر ومفيش اعتقالات .
بدأ بتأخرنا نص ساعه عن الميعاد المتفق عليه وهو اتناشر الضهر ودا ببساطه لان الامن كان واقف لنا هناك قدام كافيتريات كلية الحقوق
اللى زاد وغطى ان ادارة الجامعه متمثلة فى رعاية الطلاب حاولت تعمل ضربة استباقيه للمعرض البسيييييييط خالص اللى كانت ناويه عليه حركة ستة ابريل واقامت حاجه شبة اليوم الرياضى كده ايام المدارس … بنج بونج وشد حبل …اه والله شد حبل … ومسابقات غناء ومعرض رسوم
دا كان فى كذا مكان فى الجامعه … والاجمل انهم عاملينه فى مداخل الطرق الاساسيه فى الجامعه عشان لو فى اى تحرك لسته ابريل او الاخوان يتم اجهاضه او تفرقته .
قلنا مش مشكله …. اهم حاجه الامن ميقرفناش … خدنا الفرشه..اقصد الكام لوحة بالصور اللى معاهم ورحنا على المكان المتفق عليه … حطينا المعرض على الارض ..زى ما باين فى الصوره … وبدأت رشا بدوى تتكلم … وتبين ايه سبب المعرض وليه عايزين الدستور يتغير واشمعنا طلبت معانا نقول لا لقانون الطوراىء …. الناس بدأت تستجيب وفيه ردود حلوة وتبعث على الامل بدأت تطلع … ماشى .
بعد شوية بدأت البشاير تهل بقا … اتنين أمناء شرطه وظابط عسولة ومعاهم اللاسلكى اللذيذ ووقفوا يتفرجوا وبراءة الذئاب فى عنيهم … عادى … اى نعم صورتهم وخدت كام كلوز اب عشان الكروت وكده ..بس كانوا هاديين .
حبه وبدأت المناوشات … امين اتحاد طلاب الجامعه … المعين طبعا لان مفيش انتخابات … كان واقف يسمع واحنا مش واخدين بالنا … بدأ الشد والجذب فى الكلام عشان نوصل لدرجة انه يقف على المعرض برجليه ويقولنا يلا امشوا من هنا …. زعيق قصاد زعيق ..عشان نفاجىء ان واحد من الامن فى لبس مدنى كالعاده كان واقف … اتقالى انه عميد بس انا مش متأكد… المهم بدأ يدوس على المعرض ووطى مسك احد اللوحات وقطعها … البعض مننا تصدى ليه … بوكس بدأ يحوم فى المكان …. عربية جابت المسئول الجامعى عن رعاية الطلاب … وبيطالبنا بتصريح للمعرض دا … طبعا معبرناش .
فوجئنا ان العالم الهايفه راحوا جابوا طرابيزة بنج بونج وحطوها جمبنا … عشان آل إيه.. الناس تتشد لهم ويمشوا من عندنا … اسلوب اطفال وشغل سذج بصراحه …. ولا حد عبرهم … مناوشات من هنا وهناك كل شوية والوضع كان رايح فى سواد.
مراسلين الصحف اللى كانوا معانا اتزعقلهم عشان بيصور البهوات ... طبعا انا اتهددت انى لو مبطلتش تصوير هياخدوا الهاندى كام منى .
شوية ولقينا مجموعه شكلها غريب كده من الرجال جت …اللى قديم فى الحركة اتعرف عليهم انهم مخبرين امن دولة … اتهزءوا من رشا كالعاده J وخدوا كلمتين فى جنابهم ... ولا حياة لمن تنادى.
اضطرينا اننا ننهى المعرض بعد ما وصل لرشا بدوى انها هى والبنات هيتشدوا اول ما يخرجوا من الجامعه .
كالعاده نظام مبيتشطرش الا على البنات .
بدأنا فى الخروج تلاتات او اقل عشان نشتتهم .
بعضنا طلع بسلام
والبعض الاخر اتحاصر فى الجامعه لبعض الوقت وبعد كده عرف يخرج
الجميل اننا جمعنا حوالى تلاتين توقيع على بيان البرادعى من شباب الجامعه …. عدد كويس جدا نظرا للهرجله اللى كانت حاصله .
بس
دا اللى حصل باختصار لانى مرهق ومش مركز وناسى جزء من الاحداث
سلام.


















