.jpg)




.jpg)




دا المعرض بتاعنا ببساطه - تصوير مصطفى زكى
عميد الامن الجامعى بيمارس حقه الغبائى فى افساد المعرض ... بعد الصور دى وطى وجاب اللوحه وقطعها والنديم حاول يمنعه ... بس الغباء ملوش حل - تصوير مصطفى زكى
لشاب اللى بيزعق قصاد رشا بدوى دا للاسف امين اتحاد شباب الجامعه .. شغال مرمطون للامن ...للاسف- تصوير مصطفى زكى
دا عميد الامن اللى كان قافنا وحاول يطقع لوح المعرض ويطردنا من المكان وجابلنا مسئول رعاية الشباب فى الجامعه عشان كده - تصوير مصطفى زكى
اللى حصل فى المنصوره تقريبا يوم مصغر من اللى حصل فى القاهره باستثناء ان ربنا ستر ومفيش اعتقالات .
بدأ بتأخرنا نص ساعه عن الميعاد المتفق عليه وهو اتناشر الضهر ودا ببساطه لان الامن كان واقف لنا هناك قدام كافيتريات كلية الحقوق
اللى زاد وغطى ان ادارة الجامعه متمثلة فى رعاية الطلاب حاولت تعمل ضربة استباقيه للمعرض البسيييييييط خالص اللى كانت ناويه عليه حركة ستة ابريل واقامت حاجه شبة اليوم الرياضى كده ايام المدارس … بنج بونج وشد حبل …اه والله شد حبل … ومسابقات غناء ومعرض رسوم
دا كان فى كذا مكان فى الجامعه … والاجمل انهم عاملينه فى مداخل الطرق الاساسيه فى الجامعه عشان لو فى اى تحرك لسته ابريل او الاخوان يتم اجهاضه او تفرقته .
قلنا مش مشكله …. اهم حاجه الامن ميقرفناش … خدنا الفرشه..اقصد الكام لوحة بالصور اللى معاهم ورحنا على المكان المتفق عليه … حطينا المعرض على الارض ..زى ما باين فى الصوره … وبدأت رشا بدوى تتكلم … وتبين ايه سبب المعرض وليه عايزين الدستور يتغير واشمعنا طلبت معانا نقول لا لقانون الطوراىء …. الناس بدأت تستجيب وفيه ردود حلوة وتبعث على الامل بدأت تطلع … ماشى .
بعد شوية بدأت البشاير تهل بقا … اتنين أمناء شرطه وظابط عسولة ومعاهم اللاسلكى اللذيذ ووقفوا يتفرجوا وبراءة الذئاب فى عنيهم … عادى … اى نعم صورتهم وخدت كام كلوز اب عشان الكروت وكده ..بس كانوا هاديين .
حبه وبدأت المناوشات … امين اتحاد طلاب الجامعه … المعين طبعا لان مفيش انتخابات … كان واقف يسمع واحنا مش واخدين بالنا … بدأ الشد والجذب فى الكلام عشان نوصل لدرجة انه يقف على المعرض برجليه ويقولنا يلا امشوا من هنا …. زعيق قصاد زعيق ..عشان نفاجىء ان واحد من الامن فى لبس مدنى كالعاده كان واقف … اتقالى انه عميد بس انا مش متأكد… المهم بدأ يدوس على المعرض ووطى مسك احد اللوحات وقطعها … البعض مننا تصدى ليه … بوكس بدأ يحوم فى المكان …. عربية جابت المسئول الجامعى عن رعاية الطلاب … وبيطالبنا بتصريح للمعرض دا … طبعا معبرناش .
فوجئنا ان العالم الهايفه راحوا جابوا طرابيزة بنج بونج وحطوها جمبنا … عشان آل إيه.. الناس تتشد لهم ويمشوا من عندنا … اسلوب اطفال وشغل سذج بصراحه …. ولا حد عبرهم … مناوشات من هنا وهناك كل شوية والوضع كان رايح فى سواد.
مراسلين الصحف اللى كانوا معانا اتزعقلهم عشان بيصور البهوات ... طبعا انا اتهددت انى لو مبطلتش تصوير هياخدوا الهاندى كام منى .
شوية ولقينا مجموعه شكلها غريب كده من الرجال جت …اللى قديم فى الحركة اتعرف عليهم انهم مخبرين امن دولة … اتهزءوا من رشا كالعاده J وخدوا كلمتين فى جنابهم ... ولا حياة لمن تنادى.
اضطرينا اننا ننهى المعرض بعد ما وصل لرشا بدوى انها هى والبنات هيتشدوا اول ما يخرجوا من الجامعه .
كالعاده نظام مبيتشطرش الا على البنات .
بدأنا فى الخروج تلاتات او اقل عشان نشتتهم .
بعضنا طلع بسلام
والبعض الاخر اتحاصر فى الجامعه لبعض الوقت وبعد كده عرف يخرج
الجميل اننا جمعنا حوالى تلاتين توقيع على بيان البرادعى من شباب الجامعه …. عدد كويس جدا نظرا للهرجله اللى كانت حاصله .
بس
دا اللى حصل باختصار لانى مرهق ومش مركز وناسى جزء من الاحداث
سلام.

اركب الميكروباص بعد إنتظار لا بأس به ، لسعت فيه الشمس رأسى حتى التهبت السحايا . لطالما اعتبرت الميكروباصات شرا لابد منه ولكنى احاول قدر استطاعتى عزل نفسى عن الوسط المحيط بى فيه . اضع سماعات الاذن راغبا فى القليل من سحر اليسا ورومانسيتها التى تقطر حزنا ولكن يأبى بعرور او سخيف اخر من إخوانه إلا ان يتحفنى بتجربته مع الحشيش او سفالته مع النساء ، اوقف اليسا طالبا من جارى ذو الموبايل الصينى خفض الصوت قليلا ، ينظر لى شذرا ثم ووببطىء شديد يخفضه درجة او اثنتان على الاكثر ،لا احبذ شجارا الان . ارجع الى اليسا شارعا بحنق انثوى سرعان ما اتخلص منه . التفت بنظرى الى خارج السياره علىّ اتناسى الصوت العربجى الاصيل الذى يشدوا جوارى، هناك ارجل بيضاء بضه الى جوارها حوافر لا تخلو سيقانها من علامات المرض والهزال ، الكل على ضفة فرع النيل ما بين غسيل لملابس واطباق واغتسال من نصيب ذلك الفرس او تلك الحماره اظنه المتعه الوحيده فى حياة هذه الحيوانات البائسه ، النساء فى القرى مدمنات "بلبطه" فى مياه "البحر" كما يسمونه ، وكثير منهن يظن ان الملابس والاطباق لن "تتطهر" وتصبح نظيفه الا فى مياه البحر ، تمر الى جوارهن جثة عجل صغير طافيه فيكتمن انوفهن بالاوشحه مستمرات فى "مرش" الملابس بهمة تصلح لبناء سد جديد . يتهادى الميكروباص قليلا فيسارع صبية لازال شعر وجوههم يناضل فى خضاره لمعاكسه هى اقرب للتحرش بفتاه تجلس امامى ، اكتفى بنصحها بغلق الزجاج بعد ان سود وجهى احدهم بسبة طالت امى العزيزه . يتسارع أداء السائق بعد خروجه الى طريق خالى حتى يصل الى سرعة مائة كيلو متر او تسعون ان كنت متساهلا ، فيما نحن مستسلمون كالخراف ، يعترض احدهم بصوت خفيض فيسارع من بجواره الى اسكاته " بس متـفـولش انتا وهنوصل – ان شاء الله –" ، يثنى رجل امامهم على تقديم المشيئة . تهب رائحه جيفه ماتت او القيت بجوار الطريق فاسارع بغلق الزجاج لاعنا التخلف فيما تلعن اليسا حظها مع من احبته وضربها ، تهرب منى ابتسامه ساخره حول مدى نضوج اليسا الفنى متصورا اياها "ارطه" راسها وتحمل طفلا عارى المؤخرة سائل الانف وهى تشدوا "بعد النهارده ازاى انا على نفسى هرضى ارجع لحد قدر يمد ايديه عليا " ، فيما تهرب عجلة القيادة من يد السائق الشاب ، ينقلب الميكروباص مرتين قبل ان يحيف الى فرع النيل مشتاقا ، تغمرنى المياه ... الصرخات... الاستغاثات ...هناك من يتلو الشهادتين ومن تستنجد بالمسيح الحى فيما اكتفى بنزع سماعات الاذن واغلاق الهاتف ...فلا داعى لاستهلاك البطاريه خصوصا انى لا انتظر مكالمه من احد.

والله حاجه تحرج بجد
الناس دى مصابه بهانى شاكر سندروم...متلازمة هانى شاكر....والمصطلح من افتكاس نواره نجم ....او دا الطبيعى والصح ...زى ما الطبيعى والصح ان ميكونش فيه اصلا معبر وزفت وتكون غزه ومصر واحد ...يعنى حتى مش هنروح لفرضيه الجدار اللى صاحب الحكمة الابدية واقف يفتح صدره ويتنطع بيه ........اهلى شعب غزه
احرجتونا :-$